رسالة أمين عام جمعية إبصار بمناسبة اليوم العالمي للعصا البيضاء 2014

فكرة قرية إبصار هدية الوطن للمعاقين.

يصادف اليوم الاربعاء 15 اكتوبر 2014م احتفال العالم باليوم العالمي للعصا البيضاء الذي تعلنه الأمم المتحدة من كل عام لتوعية المجتمعات بحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة البصرية ومسؤوليات المجتمع نحوهم، وعلى هذا الأساس تقوم معظم دول العالم والمنظمات والجمعيات والمؤسسات العاملة في مجال الاعاقة البصرية ورعاية المكفوفين بالاحتفال بهذا اليوم.

 

كما احتفل العالم منذ عدة أيام بيوم البصر العالمي 2014 تحت شعار (لا للعمى الممكن تفاديه) وهو يوم تعلنه منظمة الصحة العالمية في الخميس الثاني من شهر أكتوبر من كل عام للتذكير بمبادرة الرؤية 2020 الحق في الابصار للجميع التي تهدف إلى القضاء على العمى الممكن تفاديه بحلول العام 2020م.

 

وتمثل هاتان المناسبتان أهمية كبرى للجمعية ودورها الريادي في توعية المجتمع بالإعاقة البصرية والتعامل معها، وجرت العادة أن تحتفل الجمعية سنويا بهما وكانت إبصار الجمعية الأولى على مستوى العالم التي نظمت فعاليات جمعت فيها بين المناسبتين بهدف توحيد جهود التوعية بالرعاية الاجتماعية والرعاية الطبية فيما يتعلق بالعناية بالعوق البصري والمعوقين بصرياً.

 

وقد حظيت الجمعية في الأعوام السابقة باهتمام الوكالة الدولية لمكافحة العمى من خلال نشرها تقارير أنشطة عيادة إبصار وبرامجها للتعليم المستمر في مجال العناية بضعف البصر ضمن تقريرها الذي صدر بمناسبة اليوم العالمي للبصر 2008 لإظهار أنشطة ومنجزات لجنة النظر 2020 في دول غرب آسيا.

وفي العام 2011 اختارت الوكالة الدولية لمكافحة العمى الدراسة التي أعددتها بعنوان (تعلم الحياة من جديد) كنموذج للدراسات في منطقة شرق الأبيض المتوسط للعناية بضعف البصر ونشرت الدراسة على موقع المبادرة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبصر 2011م ضمن 13 دراسة قدمت من عدة دول (كمبوديا ، أثيوبيا ، الأكوادور، جواتيمالا ،غنيا الجديدة ، أمريكا، فيتنام ، بنجلاديش ،الهند ، باكستان، هنجاريا ، أوغندا).

 

واستمراراً لهذه المسيرة اغتنم هذه الفرصة للإعلان عن تقديم أول فكرة شاملة على مستوى العالم تجمع كافة احتياجات الأشخاص ذوي الاعاقة البصرية والكوادر المتخصصة والمراكز العاملة على خدمتهم ضمن منظومة شاملة أطلق عليها “قرية إبصار الخيرية” وقد رفعت بصفة رسمية إلى صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود (يحفظه الله) الرئيس الفخري لجمعية إبصار، ومعالي وزير العمل ووزير الصحة المكلف ورئيس برنامج تشجيع توظيف ذوي الاعاقة (توافق) بالإضافة إلى مدير عام فرع وزارة الشؤون الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة الاستاذ عبد الله بن أحمد آل طاوي وذلك بهدف تبني الفكرة ووضعها قيد التنفيذ وهو بمثابة إهدائي الشخصي للوطن وعالم المكفوفين ودليل على اهتمام الجمعية بهم.

 

وتتويجاً لإسدال الستار على العقدين اللذان قيضتهما في العمل في مجال خدمات المعاقين بصرياً منذ تقديم فكرة وجبة الراكب الكفيف في العام 1992م وانطلاقاً لمرحلة جديدة من العمل والمثابرة نحو العالمية.

 

وأهيب بكافة فئات المجتمع محلياً وخارجياً بدعم هذا المشروع لما فيه من نقلة نوعية لخدمات الإعاقة البصرية في بلادنا والعالم كما أنه يجمع بين الحداثة والاصالة والتنمية المستدامة لخدمات الإعاقة البصرية.

محمد توفيق بلو

أمين عام جمعية إبصار الخيرية

Web

Leave a Reply